هل تشعر بالملل من القراءة؟ هذه الخطوات ستساعدك

16 سبتمبر / 2020

Spread the love

/ سارة خليل /

القراءة من أهم الأمور التي يجب أن يحرص عليها الجميع، لما لها من فوائد كثيرة، فهي تزيد معارف الإنسان وتنير عقله وتطور من قدراته العقلية والإبداعية، فضلاً عن كونها تُنمي موهبة الكتابة، لذلك يجب المداومة على القراءة. إلا أن بعض الناس يشعرون بالملل والضجر من القراءة، فقراءة صفحة من أي كتاب تأخذ الكثير من الوقت لبعض الأشخاص، وهذا ما يسبب الضجر والملل للقارئ، والذي بدوره يجعله يبتعد عن القراءة الجادة، وربما يبتعد أيضًا عن قراءة الصحف اليومية، حتى أن بعضهم يبدأ بقراءة عدة صفحات من كتاب ما، ولكن لا يستطيعون إستكمال قراءته.

وهذه المشكلة يعاني منها الكثير من الناس، حيث أنهم راغبون في القراءة إلا أنهم لا يعلمون كيف يقرأون، والأهم من ذلك أن معظم القراء يواجهون مشكلة في استيعاب مايقرأون، لهذا يتمنى كل قارئ أن يحقق المعادلة الصعبة، وهى فهم ما يقرأه وعدم الشعور بالملل، والإستفادة من القراءة.

وفي هذا المقال نقدم لك مجموعة من الخطوات والنصائح التي ستساعدك على القراءة دون الشعور بالملل.

  • حدد هدفك من القراءة

تحديد هدفك الرئيسي من القراءة في البداية سيسهل عليك الأمر كثيرًا، فكما لكل شيئ في الحياة هدف، فإن القراءة بدون هدف تجعلها مملة وغير مفيدة، لهذا يجب أن تسأل نفسك، لماذا تود أن تقرأ؟ ولماذا القراءة مهمة بالنسبة لك؟ ومعرفتك للسبب سيكون الدافع لك كي تبدأ في عملية القراءة، وتصبح عادة يومية أساسية في حياتك.

وتختلف هذه الأسباب لدى كل شخص، فمنهم من يقرأ حبًا في الثقافة وزيادة المخزون المعلوماتي لديه، ومنهم من يقرأ ليطور من نفسه في مجال عمله، ومنهم من يقرأ في مجال دراسته، وتختلف قوة الدافع بإختلاف أهميته لدى الشخص، ومدى رغبته بتحقيقه على أرض الواقع بالفعل.

  • لا تجبر نفسك على القراءة

شعورك بأنك مُجبر على القراءة يجعل منها حملاً ثقيلاً عليك، وبالتالي لن تستفيد منها، كما أن قراءتك لكتاب ما لمجرد أن الكل مجمع على أنك لابد وأن تقرأه، لا يجعله سببًا كافيًا لحتمية قراءتك له، فقد لا يكون هذا الكتاب من النوعية المفضلة لك أو التي ستفيدك، فلا يتوجب عليك مثلاً قراءة الأعمال الكلاسيكية الطويلة والثقيلة لغويًا، وربما يصعب عليك فهم معانيها، حتى تكون على دراية بها وقرأتها من قبل، فقط اقرأ ما تشعر بأنك تُريد حقاً قراءته.

  • ضع خطة زمنية وبرنامج يومي للقراءة

من الأشياء المهمة للقراءة من غير ملل أن تحدد وقتًا محددًا للقراءة، ويُفضل أن يكون بشكل يومي حتى تعتاد عليها، ولكن من الهام الإلتزام به، فيمكنك مثلاً اختيار ساعة محددة للقراءة، ومهما حدث لا تتنازل عنها، ومع الوقت يصبح عقلك معتادًا على القراءة في هذا التوقيت كل يوم، فلا تشعر بالملل، بل تصبح عادة لديك لا تتوقف عنها.

  • ضع كتابًا أمامك دائمًا

لابد وأن تضع كتابًا أمامك دائمًا في الغرفة التي تجلس فيها، على مكتبك أو بجانب فراشك مثلاً، حتى يسهل عليك أن تلتقطه في أي وقت تشعر فيه بالملل، وعندما تنتهي من قراءته قم باستبداله بكتاب آخر مكانه، حتى يصبح أمام عينيك دائمًا، فلا تقع فريسة الكسل، ويصبح هو جزءًا من روتين حياتك اليومي.

  • ألق نظرة على الكتاب قبل قراءته

تعرفك على الكتاب في البداية قبل البدء بقراءته، يساعد على فهم محتوى الكتاب، وفهم طريقة المؤلف في عرضه، وكذلك يساعدك على تحديد كيفية التعامل مع الكتاب، مما يسهل عليك قراءته، وأهم العناصر التي يجب إلقاء نظرة عليها هى: صفحة الغلاف التي تحتوي على المعلومات الأساسية، من عنوان الموضوع واسم المؤلف ودار الناشر وتاريخ النشر. ويعطيك ذلك انطباعًا مبدئيًا عن المحتوى الذي يتناوله الكتاب، وحداثته، وكذلك مصداقية الجهة التي أصدرت الكتاب. والعنصر الثاني هو الغلاف الخلفي للكتاب، والذي يحتوي على نبذه مختصرة عن أهم ما يتضمنه الكتاب. وثالثًا وهو العنصر الأهم فهرس المحتويات، وهو يتضمن فصول الكتاب، ويساعد القارئ في فهم على أي العناصر استند بناء الكتاب، وتحديد إن كانت هذه العناصر تثير فضوله وتدفعه لقراءته، أم يتخذ قراره بعدم قراءته.

  • استغل أوقات الفراغ

من الضروري أن تستثمر أوقات فراغك في القراءة، بدلاً من قضاء ساعات طويلة في القيام بأشياء لا طائل منها، مثل مشاهدة التلفاز أو تصفح مواقع التواصل الإجتماعي، وإن كان هذا الأمر لا تستطيع التوقف عنه، فيمكنك تخصيص وقتًا أقل لهم، في مقابل تخصيص وقتًا أطول للقراءة، كما يمكنك إستغلال الوقت الضائع في المواصلات، أو في أماكن الإنتظار، أو حتى في أوقات الراحة من العمل، لهذا احمل معك دائمًا كتابًا وأنت خارج المنزل، حتى تقوم بقراءته حينما تتسنى لك الفرصة لفعل ذلك.

 

وسائل تجعلك لا تملّ من المذاكرة