هذه العادات تُنذر بالخطر في حياتك…تخلص منها فورًا

15 سبتمبر / 2021

Spread the love

\ سارة خليل \

هناك الكثير من العادات التي نقوم بها، تؤثر على حياتنا ومستقبلنا بشكلٍ كبير، ومن هذه العادات قد نجد عادات إيجابية وعادات أخرى سلبية وسيئة، تُنذر بالخطر، وتؤثر على تحقيق النجاح في الحياة، سواء على الصعيد العملي أو الاجتماعي، ولا مفر من التخلص منها، حتى تعيش في سلام وصحة وتحقق أهدافك.

وفي مقال اليوم، نتناول أهم العادات التي تدق ناقوس الخطر، وتُنذر بالفشل، فأحرص على التخلص منها فورًا.

  • عدم الاكتراث لصحتك البدنية والنفسية

أهم شيئ يجب عليك الحذر منه، هو عدم اهتمامك بصحتك النفسية والجسمانية، لهذا يجب التوقف عن تناول الأطعمة السريعة والمحفوظة، وعدم الإكثار من شرب الكافيين والمشروبات الغازية، والحرص على تناول طعام صحي، يحتوي على الفواكه والخضراوات، وكذلك الاهتمام بممارسة الرياضة، وتنظيم مواعيد النوم وأخذ القسط الكافي منه، والإقلاع عن التدخين، وشرب الكثير من الماء.

وأيضًا الاهتمام بحالتك النفسية بعدم الانشغال بما يؤذيك ويضايقك، ومسامحة من حولك باستمرار، وعدم الشعور بالضغينة تجاه أحد، والشعور بالرضا دائمًا والاستمتاع بما لديك، وأيضًا قضاء وقت أطول مع عائلتك وأصدقائك، والأشخاص الذين تحبهم ويحبونك، وعدم الاستسلام للاكتئاب ومشاعر الحزن، واللجوء للأخصائي النفسي في حال احتجت إلى استشارة.

 

  • القيام بعدة مهام في وقتٍ واحد

يتسبب الحماس الزائد لدى بعض الأشخاص، ورغبتهم في خوض العديد من التجارب، وأحيانًا التشتت وعدم تحديدهم للعمل أو الهدف الأساسي الذي يسعون لتحقيقه، في قيامهم بأكثر من عملٍ في وقت واحد، وهو الأمر الذي يضيع من وقتهم وجهدهم دون استفادة حقيقية.

حصولك على الخبرات وتجربة أشياء مختلفة أمرٌ مفيد، ولكن لا تدعه يأخذ الكثير من وقتك، بل احرص على تحديد هدفك، أو على الأقل تحديد الأشياء التي لا تريد القيام بها، وقتها سيكون الاختيار بين الخيارات المتاحة أكثر سهولة.

اقرأ أيضًا: نصائح سحرية تكتسب بها الثقة بالنفس

تأجيل العمل على أهدافك

التسويف والتأجيل هو آفة العصر، فكثير من الأشخاص يقضون سنوات حياتهم يؤجلون البدء في تحقيق أهدافهم، ويكتفون برسم الخطط والطموحات، دون أن يتخذوا خطوة إيجابية لتحقيق ذلك، ويفضلون البقاء في منطقة الراحة، وعدم بذل المجهود خوفًا من الفشل، ولكن هذا الأمر في الحقيقة يضيع حياتهم بلا طائل أو فائدة.

  • تحيط نفسك بأشخاص سلبيين لا يقدرونك

احرص باستمرار على أن تحيط نفسك بأشخاص إيجابيين، يحمسونك ويدفعونك للأمام، وليس احباطك الحط من عزيمتك، وابتعد عن السلبيين الذين لا ينفكون يخبرونك عن صعوبة الحياة، وأنها مخيفة، وأن النجاح فيها مستحيل، وغيرها من المصطلحات المُحبطة، كما يجب عليك اختيار دائرة أصدقائك ومعارفك بعناية، واختيار من يقدرك ويحترمك لشخصك، ويقدر ما تقوم به من عمل وجهد.

  • التفكير المستمر في أخطاء الماضي وخطط المستقبل

يقضي الكثير من الناس أغلب وقتهم إما في البكاء على أخطاء الماضي وذكرياته المؤلمة القاسية القديمة، وربما الفرص الضائعة والأشخاص الذين فقدهم في حياته، والبعض الآخر يركز كل وقته في الخوف من المستقبل، وتوقع ما هو قادم، والبناء فيه في كل دقيقة من وقته، وينسون أن يحيوا حاضرهم تمامًا، ويزيد ذلك تعاستهم، ويفقدهم الشعور بالسعادة والرضا، فيفقدون متعة الحياة، وهذه أكبر عادة خاطئة يقوم بها الإنسان، والتي تتسبب في أن يخسر حياته، ويقضي سنوات عمره إما بالندم على الماضي، أو الخوف من المستقبل.

  • عدم الإلتزام بمواعيدك

من العادات السيئة عدم الإلتزام بالمواعيد، والمماطلة في فعل الأشياء، وربما تُعطي ميعاد لأحدٍ ما لملاقاته وتتأخر عن موعدك، هذه كلها مؤشرات سلبية، فإلتزام الشخص بالمواعيد دليل على الإحترام والتنظيم والنجاح في الحياة.

  • تضييع وقتك في أشياء غير مفيدة

من أسوأ العادات هى قضاء الوقت في أشياء لا فائدة منها، وأحيانًا يقضي الإنسان ساعات طويلة من يومه، في فعل أشياء غير مهمة، وتعطله عن القيام بأعماله الأساسية، فالحياة ليست للهو والتسلية، وإنما هي للعمل والجد والكفاح، فإن كنت تريد تحقيق النجاح الذي تتمناه، عليك تحمل التعب، ولا بأس من بعض الراحة، ولكن لوقتٍ بسيط وليس لساعات حتى لا تضيع يومك.

  • التركيز على عيوبك والتقليل من قدراتك

لدى بعض الأشخاص عادة جلد الذات، ونقدها لنفسها بصورة مستمرة، وهذه العادة تهدم الشخص وتفقده ثقته بنفسه، فلكل شخص عيوبه، ولكنه أيضًا لديه قدرات تميزه عن غيره، وعليك إدراك قدراتك واحترامها، حتى يحترمها الناس من حولك ويقدرونها، وأعلم أن الجميع لديه عيوبه ونواقصه، والأمر ليس مُقتصر عليك.

  • مقارنة نفسك بالآخرين

هذه العادة هي أسرع وسيلة لتدمير الذات، وهي للأسف شائعة بشكلٍ كبير، لهذا ابتعد عنها فورًا، ولا تقارن نفسك بأحد، لأن المقارنة مع الآخرين ستكون دائمة ظالمة لك، فلكل شخص حياته الخاصة وظروفه التي لا يعلمها أحد عنه، ولديه عيوبه ومميزاته، وربما تمتلك أنت أشياء لا يمتلكها ذلك الشخص الذي تقارن نفسك به، وترى أن حياته أفضل منك، وأعلم أن هذه الطريقة ستفسد حياتك، وتجعلها أصعب مما تتخيل، وتعطلك عن التركيز في مستقبلك وأهدافك.

  • الرغبة في الوصول للكمال

الإنسان باحث عن الكمال، ولكنه في الحقيقة لن يصل إليه، فهذه سُنة الحياة، فالكمال لله وحده، لهذا لا ترهق نفسك بمحاولة الوصول إلى المثالية في كل شيئ تفعله، والذي يضطرك في النهاية لعدم إتمام مهامك، لأنها لم تصل للمستوى والشكل الذي تسعى إليه، بل كن ممتنًا للمجهود المبذول مهما كان حجمه، وافرح بالانتصارات البسيطة، والتقدم الطفيف، حتى تحقق ما هو أكبر، ولا تحمل نفسك فوق طاقتها، ولا تهتم كثيرًا بما يقوله الناس عنك، فقط أفعل ما يجعلك سعيدًا دون مبالغة أو قلق، وأهتم بإتمام عملك، أيًا كانت النتيجة.