مدن مصرية مازالت محتفظة بأسمائها القديمة منذ آلاف السنين…تعرف عليها

25 يونيو / 2020

Spread the love

/ سارة خليل /

ما زالت الكثير من المدن المصرية التي ضربت بجذورها في التاريخ، تحتفظ بأسمائها القديمة منذ آلاف السنين، ورغم تغير ملامحها وأناسها، إلا أنها ما زالت تحتفظ بهذا التاريخ العريق، الذي يروي حضارة عاشت لآلاف السنين، وكانت هى مهد الحضارات في العالم وبدايتها.

وفي هذا المقال نقدم لك أشهر هذه المدن، التي كانت شاهدة على هذه الحضارة العظيمة، واحتفظت بأسمائها القديمة حتى يومنا هذا.

  • أسيوط

عرفت أسيوط فى النصوص المصرية القديمة بإسم (ساوت) ومعناه الحارس، وعرفت فى القبطية (أسيوت)، ثم تحولت فى اللغة العربية إلى (أسيوط)، وقد عرفت عند اليونانيين بإسم (ليكوبوليس) أي مدينة الذئب، الذى يرمز للإله (وب واووت).

وأسيوط هى كبرى مدن صعيد مصر، وتقع في الجنوب، وتبعد عن القاهرة حوالي 375 كيلو متر.

  • أسوان

عرفت فى النصوص المصرية بإسم (سونو)، ثم حرفت فى القبطية إلى (سوان)، وأضيفت إليها الألف فى العربية لتصبح (أسوان)، وكلمة سونو تعنى فى اللغة المصرية القديمة السوق أو مركز التبادل التجارى، لأن أسوان كانت مركز التبادل التجاري بين الشمال والجنوب، ومن أشهر معالم محافظة أسوان وجود مقابر الدولتين القديمة والوسطى، المنحوتة فى صخر الجبل الغربى للنيل .

بالإضافة إلى مدينة (إدفو)، والتي تقع شمال محافظة أسوان، وهو اسم أيضًا قديم، واسم (إدفو) مأخوذ من اللغة القبطية (إتبو)، وبالمصرى القديم (جبو) وهو الإسم الدينى، ثم تحول إلى مدينة (إدفو) عقب فتح العرب لمصر.

  • أبيس

إحدى المناطق التابعة لمحافظة الإسكندرية، وهي الظهير الريفي للإسكندرية وتضم قرى عديدة، عُرفت فى النصوص المصرية بإسم (أبيس)، وهو لقب العجول المقدسة التي كانت تدفن في مقابر السرابيوم بسقارة، وكان عجل أبيس يرمز للخصوبة والقوة، وكان يُعبد في مدينة منف.

  • أرمنت

هى أحد مراكز محافظة الأقصر وتقع على الضفة الغربية للنيل، عرفت فى النصوص المصرية بإسم (بر مونت) أي بيت الإله مونتو، ثم حُرفت فى القبطية إلى (أرمونت)، ثم في العربية (أرمنت)، وهى فى اليونانية (هرمونتيس)، وقد كانت مركز عبادة الإله مونتو وزوجتيه ايونيت وثنتيت.

  • دمنهور

مدينة مصرية تقع في شمال مصر، ودمنهور هي عاصمة لمحافظة البحيرة، وتبعد عن الإسكندرية 60 كيلومترًا، وتشتهر بعدة مواقع ذات قيمة تاريخية وثقاقية مثل: مسجد التوبة، ومسجد الحبشي، ودار أوبرا دمنهور.

دمنهور مشتق اسمها من (دمي) أي مدينة، و(هور) أي الإله حور، فتكون مدينة الإله حور، وهو أحد الأسماء المصرية القديمة.

  • الفيوم

من بين المدن المصرية، تحتفظ (الفيوم) بالرقم الأول في قائمة المدن المصرية بل وفي العالم بالأقدم على مدار التاريخ، حيث يصل عمرها إلى 6 آلاف عام.

أصل تسميتها كشفتها بعض النصوص القديمة بإسم (بيوم) بمعنى البحيرة أو الماء، ثم وردت في القبطية بإسم (فيوم)، ومع انتشار اللغة العربية أضيف إليها أداة التعريف لتصبح (الفيوم)، وهو اسمها العربي.

محافظة الفيوم هي إحدى محافظات مصر وعاصمتها مدينة الفيوم، وتمثل أكبر واحة طبيعية في مصر، وتقع المحافظة في إقليم شمال الصعيد، الذي يضم ثلاث محافظات هم:الفيوم، المنيا، بني سويف.

  • طيبة

أول عاصمة لصعيد مصر، ورغم أنها معروفة بالأقصر حاليًا، إلا أن أهل المدينة مازالوا يذكرون الإسم القديم ويتداولونه، وقد أنشئت طيبة لتتحول فيما بعد إلى العاصمة الدينية لمصر، قبل أن يتغير هذا الأمر خلال الفترة الرومانية، ويرجع تأسيس مدينة طيبة إلى عصر الأسرة الرابعة الفرعونية حوالي عام 2575 قبل الميلاد.

واشتهرت الأقصر قديمًا بعدة أسماء على مدار التاريخ، منها مدينة (وايست)، ثم وصفها بمدينة (المائة باب)، و(الشمس)، و(النور)، وأخيرًا أسماها العرب بـ(الأقصر)، بسبب وجود الكثير من القصور لقدماء المصريين.

  • منف أو ميت رهينة

منف أو ممفيس هى مدينة مصرية، كانت عاصمة لمصر في عصر من عصور مصر القديمة، وكانت فيها عبادة الإله بتاح، ومكانها الحالي مدينه البدرشين بمحافظة الجيزة، وهى على بعد 19 كم جنوب القاهرة، وأطلق عليها المصريون إسم (من نفر)، وهو الإسم الذي حرفه الإغريق فصار (ممفيس)، ثم أطلق العرب عليها (منف).

دخلت منف مواقع التراث العالمي، حيث يعود تأسيسها إلى العام 3200 قبل الميلاد على يد الملك نارمر، وكانت عاصمة لمصر في عصر الدولة القديمة وتحديدًا (عصر الأسرات 3-6)، وتسمى حاليًا قرية ميت رهينة.

  • تل الرطابى

تقع قرية تل الرطابى بمحافظة الإسماعيلية، ومن المعروف تاريخيًا أن تل الرطابي كان مقرًا لأسرة سيدنا يعقوب، وتم الكشف فيها عن سور ضخم لقلعة عسكرية بطول 600 متر وعرض 300 متر، في عصر الدولة الوسطى أي في عصر الملك (أمنمحات الأول)، وداخل هذا السور وجدت المساكن والقلاع العسكرية والمخازن، وإستمرت الحياة فى هذه المنطقة حتى العصر اليونانى الرومانى.