مخاطر نقص فيتامين د على صحة الإنسان وكيفية علاجها

23 يونيو / 2020

Spread the love

/ سارة خليل /

يعتبر الفيتامين د أو فيتامين D من الفيتامينات المهمة جدًا لجسم الإنسان، حيث أن له دور حيوي والكثير من الوظائف الأساسية في الجسم، فهو يحافظ على توازن المعادن المختلفة في الجسم، وكذلك الحفاظ على عملية امتصاص الكالسيوم والفسفور في الأمعاء الدقيقة والكلى، وأيضًا الحفاظ على مستوى المعادن في العظام، فضلاً عن دوره في تنظيم نمو الخلايا.

أضف إلى ذلك أهمية أخرى كبيرة وهى الحد من نمو الخلايا السرطانية في الجسم، وزيادة نشاط جهاز المناعة للإنسان، وحماية الجسم من الكثير من الأمراض. وقد ترجع أسباب نقص هذا الفيتامين المهم من جسم الإنسان لعدة عوامل أبرزها: الوراثة، والتقدم في العمر، أو زيادة الوزن، وبعض الأمراض مثل أمراض الكبد والكلى، أو قد يكون سوء التغذية، وعدم التعرض للشمس بالشكل الكافي.

وفي هذا المقال سنتعرف على مخاطر نقص فيتامين د على صحة الإنسان بوجه عام، وكيفية علاجها ومصادر الحصول عليه.

  • مخاطر نقص فيتامين د على العظام

هي من أبرز أعراض نقص فيتامين “د” ضعف العظام والعضلات، مما يزيد من خطر حدوث كسور خاصة للبالغين، بالإضافة إلى الإصابة بمرض هشاشة العظام المزمن.

كذلك الإصابة بأمراض الروماتيزم في المفاصل، وجود احتكاك في المفاصل، والإصابة بمرض لين العظام، ويحدث هذا المرض بسبب قلة المعادن في العظام والعمود الفقري، وأيضًا حدوث كسور في عظام الحوض بشكل متكرر.

أما بالنسبة للأطفال، فإن هذا النقص يمكن أن يؤدي إلى تلين العظام والذي يعرف بالكُساح، وحدوث تأخر في نمو الجسم بشكل سليم مقارنة مع أقرانه من الأطفال، فيتأخر الطفل في المشي والجلوس، ويتأخر ظهور الأسنان، كما تظهر الأرجل بشكل متقوس، مع وجود تشوهات في الأرجل.

  • الإصابة بمرض التصلب المتعدد

يؤدي نقص فيتامين د أيضًا للإصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد، وهو مرض يصيب الجهاز العصبي المركزي، والذي يؤثر بدوره على الدماغ والحبل الشوكي، ويقوم أيضًا بحجب الإشارات بين الدماغ والجسم، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى مشكلات في الرؤية وضعف العضلات والتوازن، ومشاكل في التفكير أو الذاكرة، ويصيب هذا المرض السيدات بنسبة أكبر من الرجال.

  • أمراض الصدر والقلب

يؤدى نقص هذا الفيتامين كذلك إلى ارتفاع في ضغط الدم وتكرره، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض الضغط، فضلاً عن تهيئة الجسم للإصابة بالسل، والتقليل من انقباض عضلة القلب، والشعور بآلام في الصدر.

نقص فيتامين د يؤدى لزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتة الدماغية وأمراض القلب.

  • الاضطرابات النفسية

يتسبب أيضًا نقص فيتامين د في إصابة الإنسان بالإرهاق والتعب المستمر، وأيضًا إصابته بأمراض نفسية مختلفة أبرزها الاكتئاب والشعور الدائم بالحزن والضيق.

  • مرض السكري

تشير الدراسات أيضًا أنه من مخاطر نقص هذا الفيتامين هو الإصابة بمرض السكري.

  • زيادة الوزن

الأشخاص الذين يعانون من السمنة، يكون لديهم نقص في فيتامين د في دمائهم، فالدهون التي في الجسم تحجز الفيتامين، مما يجعل الجسم لا يستفيد به.

وتشير بعض الدراسات التي أجريت من قبل خبراء التغذية، أن إضافة فيتامين د لبرنامج الحمية الغذائية للأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د، يساعد في إنقاص وزنهم بسهولة أكبر.

  • مرض السرطان

تظهر بعض الدراسات أن الأشخاص الذين لديهم نسبة عالية من فيتامين د في دمائهم، يكونون أقل عرضة لخطر الإصابة بسرطان القولون.

كما أن هناك أيضًا دراسات تربط بين نقص فيتامين د، وبين مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان البروستاتا، بنسب عالية.

كيفية علاج نقص فيتامين د

يمكن الحصول على مكمّل بالفيتامين “د” إما بالاستشارة الطبية والحصول على العلاج المناسب أو بعض المكملات الغذائية، أو بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين د، حيث يمكن الحصول عليه من مجموعة متنوعة من الأطعمة.

فالأسماك الدهنية، مثل سمك التونة، والسلمون، وسمك القد، والماكريل، تحتوي على نسب عالية من فيتامين د، بالإضافة إلى بعض المصادر الغذائية الأخرى، مثل: الألبان، والجبن، والبيض، وعصير البرتقال، وحبوب الإفطار، والفطر (فطر عيش الغراب)، والكبدة الطازجة.

ولعل من أسهل الطرق للحصول على فيتامين “د”، هو الخروج بشكل دوري والتعرض لأشعة الشمس المفيدة، حيث يقوم الجلد بامتصاص أشعة الشمس بشكل طبيعي، وتحويلها إلى شكل من أشكال فيتامين “د”.

وهذه الأطعمة والوسائل التي تساعدنا في الحصول على فيتامين د أو D، لها تأثيرها الهام في الحفاظ على قوة العظام، من خلال مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم، وتقليل خطر الإصابة بعدد من الحالات المرضية منها هشاشة العظام، وارتفاع ضغط الدم والسرطان.