قائمة بأشهر أفلام الجاسوسية المصرية…لا تفوتها

19 أغسطس / 2021

Spread the love

\ سارة خليل \

تعد أفلام الجاسوسية والتخابر أكثر الأعمال الفنية التي تحظى بالاهتمام والمتابعة القوية من الجمهور على مدار السنوات الماضية. ويرجع السبب في ذلك إلى عنصر التشويق والإثارة الذي يحيط بها، والتي تجعل من يشاهدها في حالة تأهب مستمرة لما سيقع من أحداث، فضلاً عن ارتباطها بوجدان المشاهد لما تلمسه بداخله من إنتماء لوطنه وحبه له، إلى جانب القصص الحقيقية التي ترصدها لأبطال ضحوا بحياتهم فداءًا لوطنهم، وبأعمالهم البطولية التي قدموها بشكل يفوق المنطق والخيال معًا.

وهناك العديد من الأفلام التي تناولت السقوط في فخ الخيانة، والتورط بأعمال تضر بأوطان هؤلاء الجواسيس، وعلى العكس منها، أفلام رسخت لفكرة التضحية والانتماء، وفي السينما المصرية العديد من الأفلام التي قدمت هذه الأفكار، وأظهرت تاريخ مصر العسكري وبطولات جهازه المخابراتي، الذي أبهر العالم في الكثير من الملفات، خاصة في فترات حروبها من القرن الماضي وحتى الآن.

موقع “المقالة” يقدم لكم قائمة من أهم وأشهر أفلام الجاسوسية المصرية الممتعة، التي لا تفوتك مشاهدتها.

  • مافيا

صدر عام 2002، من تأليف “مدحت العدل”، وإخراج “شريف عرفة”، وهو إنتاج شركة العدل جروب، وقام ببطولته: “أحمد السقا”، و”منى زكي”، و”مصطفى شعبان”، و”أحمد رزق”، و”عباس أبو الحسن”، و”توفيق عبدالحميد”، و”جمال إسماعيل”. وقد حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا وقت عرضه.

وتدور الأحداث حول شاب مصري يُدعى (حسين)، يُفصل من الكلية الحربية، فيقرر السفر للعمل في الخارج، ويعمل هناك مع عصابات المافيا، إلا أنه يُقبض عليه، ويوضع داخل أحد السجون المصرية بعد ترحيله، إلا أن المخابرات العامة المصرية تدبر خطة لإختطافه، وذلك بهدف الاستعانة به في مهمة إحباط مخطط إرهابي من قبل المافيا العالمية، يستهدف إغتيال شخصية هامة تزور مصر.

  • ولاد العم

فيلم مصري صدر عام 2009، وهو يدور في إطار من التشويق حول قضية الصراع العربي الإسرائيلي، والجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل، ولكن الفيلم يطرح ذلك الصراع بشكل حديث وعصري في الزمن الحالي، من خلال (عزت)، وهو ضابط بالموساد الإسرائيلي مزدوج الجنسية، يُكلَف بمهمة تكوين شبكة تجسس داخل مصر، إلا أنه يتعرف إلى (سلوى) وهي فتاة مصرية ويقع في حبها، ويتزوجها وينجب منها طفلين دون علمها بهويته الحقيقية. ولكن بعد ذلك تأتيه أوامر بالعودة إلى إسرائيل، فيقوم بخطف زوجته وأولاده، فتدخل (سلوى) في صراع كبير بين حبها لزوجها وحماية أولادها، وبين رغبتها في العودة لوطنها، حتى يظهر الضابط (مصطفى)، وهو ضابط بالمخابرات المصرية، الذي يسعى لمساعدتها في العودة للقاهرة.

الفيلم تأليف “عمرو سمير عاطف”، وإخراج “شريف عرفة”، وبطولة: “شريف منير”، و”منى زكي”، و”كريم عبدالعزيز”، و”صبري عبدالمنعم”، وقد حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا.

  • بئر الخيانة

فيلم إثارة وتشويق صدر عام 1987، من إخراج “علي عبد الخالق”، وتأليف “إبراهيم مسعود”، إنتاج أفلام سعد شنب، ومن بطولة: “نور الشريف”، و”عزت العلايلي”، و”هدى رمزي”، و”عبد العزيز مخيون”، و”دلال عبدالعزيز”.

وتدور الأحداث حول “جابر عبدالغفار”، الذي يعيش على سرقة البضائع في ميناء الإسكندرية، يتم ترحيله للجيش لتأدية الخدمة العسكرية، إلا أنه يتهرب من تأدية الخدمة، ويسافر إلى إيطاليا بطريقة غير مشروعة، ولكنه يعاني هناك من قسوة المعيشة، يقتاده أحد الأشخاص للعمل في مكتب تابع للموساد الإسرائيلي دون علمه، لكنه حينما يعلم بالأمر يهرب منهم، إلا أنه بسبب ظروفه المادية الصعبة، يقرر العودة مرة أخرى إلى مكتب الموساد، ويعرض عليهم للعمل لصالحهم كجاسوس، ويعود إلى مصر، ولكن جهاز المخابرات المصرية يتتبعه، والقصة مأخوذة عن أحداث حقيقية.

  • إعدام ميت

من الأفلام الشهيرة التي تناولت الجاسوسية والتخابر، صدر عام 1985، وهو من تأليف “إبراهيم مسعود”، وإخراج “علي عبدالخالق”، وقام ببطولته: “محمود عبدالعزيز”، و”يحيى الفخراني”، “فريد شوقي”، و”ليلى علوي”، و”بوسي”، و”شعبان حسين”.

ويدور الفيلم حول (منصور)، العميل لصالح الموساد الإسرائيلي، والذي صدر ضده حُكم بالإعدام بعد القبض عليه، إلا أنه قبل تنفيذ الحُكم، تستعين به المخابرات المصرية عن طريق استغلال الشبه بينه وبين أحد ضباطها وهو (عز الدين)، وتقرر إرساله عوضًا عنه لإسرائيل مرة أخرى، لمعرفة أسرار المفاعل الذري الإسرائيلي، ولكن والد (منصور) الحقيقي يكتشف حقيقة الضابط، ويقوم بإبلاغ ضابط الموساد من أجل استعادة ابنه.

  • مهمة في تل أبيب

مهمة في تل أبيب فيلم إثارة مخابراتي، صدر عام 1992، من بطولة: “نادية الجندي”، و”كمال الشناوي”، و”سعيد عبدالغني”، و”يوسف فوزي”، من تأليف “بشير الديك”، وإخراج “نادر جلال”.

وتدور الأحداث حول (آمال)، وهى مصرية تعيش في باريس، وتعمل جاسوسة لصالح المخابرات الإسرائيلية، إلا أنها تندم وتقرر التراجع، فتلجأ للسفير المصري ليساعدها في الوصول إلى رئيس جهاز المخابرات المصرية، حتى تعترف له عما تقوم به، فيتفق معها رئيس الجهاز على أن تعمل كعميل مزدوج لصالح مصر، وبالفعل تعود (آمال) إلى تل أبيب، لتصوير فيلم عن أنواع السلاح والخطط الإستراتيجية الإسرائيلية، التي تعدها في حالة نشوب حرب مع مصر، وتنجح في مهمتها وترسل الفيلم إلى المخابرات المصرية، إلا أن الموساد يكتشف خطتها ويقومون بتعذيبها بوحشية، لكن رجال المخابرات المصرية ينجحون في إعادتها إلى مصر مرة أخرى.