تعرف على أهم الأفلام المصرية المقتبسة عن روايات عربية

15 سبتمبر / 2020

Spread the love

/ سارة خليل /

لطالما كانت الروايات مادة دسمة وهامة لأي عمل سينمائي، سواء كانت عالمية أو عربية، فكلا نوعي الفن الأدبي والسينمائي يحتاجان إلى قصة محكمة، وحبكة، ونهاية مثيرة للدهشة، مما يجعلهما يجذبان الجمهور، ويجعلهما يرتبطان ببعضهما إرتباطًا وثيقًا، فتُكمل الصورة خيال الكلمة، وتصنع الكلمة الحدث والتأثير، وتنتج شخصيات مميزة، نتفاعل ونتوحد معها، ونعيش معها في رحلتها.

وفي هذا المقال نتعرف على أهم الأفلام المصرية المقتبسة عن روايات، والتي إرتبطنا بها بشكل كبير، وظلت محفورة في ذكرياتنا.

  • ميرامار

فيلم مصري من إخراج “كمال الشيخ”، وهو مقتبس عن رواية للكاتب العالمي “نجيب محفوظ” الحاصل على جائزة نوبل للأدب، وتدور أحداث الرواية في بنسيون “ميرامار” في مدينة الإسكندرية أهم المدن الساحلية بمصر، تديره سيده يونانية الجنسية، ويعيش بالبنسيون عدد من الشخصيات المختلفة مثل (عامر بك) الصحفي المتقاعد، و(سرحان) الشاب العابث الوصولي، و(زهرة) الفتاة الريفية التي جاءت إلى الإسكندرية هربًا من أسرتها، بسبب ضغطهم عليها للزواج من عجوز غني، وتتداخل الأحداث المرتبطة بشكل كبير بالحالة السياسية في هذه الفترة.

الفيلم إنتاج عام 1969، وقام ببطولته كلاً من: “شادية”، “عماد حمدي”، “يوسف وهبي”، و”يوسف شعبان”، وقام بكتابة السيناريو والحوار “ممدوح الليثي”.

  • أرض النفاق

صدرت رواية “أرض النفاق” لأول مرة عام 1949، وهى للكاتب “يوسف السباعي”، وتُصنف هذه الرواية ضمن الأعمال الأدبية الإجتماعية، وتتحدث الرواية عن المجتمع المصري والعربي في نهاية الأربعينات في إطار خيالي، ولكن يمكن القول بأنها واقعية فى نفس الوقت، كشف الكاتب في الرواية معظم أشكال التناقضات الإجتماعية والسياسية في تلك الفترة الحرجة، حيث كانت حرب فلسطين على الأبواب، والمجتمع المصري في حالة من الغليان الداخلي.

وتحولت الرواية إلى فيلم، حيث قام ببطولته الفنان “فؤاد المهندس” في فيلم يحمل الإسم نفسه، وتم إنتاجه عام 1968، وشارك “المهندس” البطولة: شويكار، سميحة أيوب، وعبدالرحيم الزرقاني، والفيلم سيناريو وحوار “سعد الدين وهبه”، وإخراج “فطين عبد الوهاب”، تدور أحداث الفيلم حول شخص يكتشف محلاً يبيع الأخلاق ثم يستخدمها، ليتعرض بعد ذلك لمشاكل كثيرة بسبب الأخلاق الحميدة التي صار يتحلى بها.

  • بداية ونهاية

فيلم “بداية ونهاية” هو فيلم دراما مصري من إنتاج عام 1960، من إخراج “صلاح أبو سيف”، وهو بطولة “فريد شوقي”، “عمر الشريف”، “أمينة رزق”، و”سناء جميل”.

والفيلم مقتبس عن رواية (بداية ونهاية) للكاتب “نجيب محفوظ” وصدرت عام 1949، وتبدأ القصة بعائلة يتبدل حالها بعد غياب رب الأسرة، ويترك أم وثلاثة أبناء وأخت وحيدة، تغيرهم الأحوال وتفسد حياتهم، وتكون نهايتهم مع الموت.

  • في بيتنا رجل

“في بيتنا رجل” هى رواية للكاتب “إحسان عبد القدوس” صدرت عام 1957، وتم إنتاجها كفيلم سينمائي عام 1961، من بطولة “عمر الشريف”، “زبيدة ثروت”، “حسين رياض” و”حسن يوسف”، أخرجه “هنري بركات”، وكتب السيناريو والحوار “يوسف عيسى”.

وتدور الأحداث في الفيلم والرواية حول قصة شاب، يساهم في عملية إغتيال رئيس الوزراء المتعاون مع الإحتلال الإنجليزي، ويلجأ إلى منزل زميله الجامعي ليختبئ به، وتنشب قصة حب بينه وبين شقيقة زميله، وبعد معرفة البوليس السياسي بالأمر، يهرب مرة أخرى.

  • لا تطفئ الشمس

فيلم درامي مصري، إنتاج عام 1961، من إخراج “صلاح أبو سيف”، وكتب السيناريو والحوار “لوسيان لامبير”، وهو من بطولة “فاتن حمامة”، “شكري سرحان”، “أحمد رمزي” و”عقيلة راتب”.

الفيلم مقتبس عن رواية صدرت على جزأين عام 1960 تحمل الإسم نفسه، تناول فيها الكاتب “إحسان عبد القدوس” حكاية أسرة مكونة من الأم و5 أبناء، يموت الأب وتجد الأم نفسها مسئولة عنهم، ينضم أحد أبنائها للجيش، ويحلم الآخر بإنشاء مشروعه الخاص، بينما تقع ابنتها في حب معلم البيانو المتزوج، وتعيش ابنتها الآخرى في قصة حب مع زميل لها في الجامعة، ووسط كل هذا تحاول الأم السيطرة عليهم.

  • دعاء الكروان

هى رواية شهيرة لعميد الأدب العربي “طه حسين” تم نشرها في 1934، تحولت الرواية إلى فيلم يحمل الإسم نفسه، وهو من بطولة: “فاتن حمامة”، و”أحمد مظهر”، و”زهرة العلا”، و”أمينة رزق”، وتم إنتاج الفيلم عام 1959.

الفيلم سيناريو وإخراج “هنري بركات”، وتدور أحداث القصة حول فتاة قررت أن تثأر لأختها، بعد أن قتلها الخال لنشوب قصة حب بينها وبين رب البيت الذي كانت تعمل به خادمة، وفي سعيها نحو قتل صاحب البيت تقع هي الأخرى في حبه.