بهذه الطريقة تتخلص من التوتر والقلق النفسي

5 أكتوبر / 2021

Spread the love

\ سارة خليل \

القلق النفسي والتوتر هما شعور بعدم الارتياح والضيق، فيشعر به الإنسان من وقتٍ لآخر عندما يتعرض لموقف صعب أو قاسي لا يستطيع تحمله أو تجاوزه، وكثيرًا ما يصاحب ذلك الشعور الخوف الشديد، وغالبًا ما يكون الخوف بسبب مخاوف لا وجود لها، وهذه المشاعر يتعرض لها الجميع من مختلف الأعمار ولكن بنسب متفاوتة، فمنهم من يكون القلق والتوتر لديه بقدر صعوبة الموقف، ومنهم من يتحول لديه القلق لمرض نفسي يلازمه في كل المواقف.

وعندما تشعر بالقلق والتوتر تبدأ بعض الأعراض بالظهور مثل: رجفة اليدين وتعرقهما، وزيادة معدل ضربات القلب، وضيق بالتنفس، وألم بالمعدة، والصداع وغيرها. ويُصاب الإنسان بالتوتر والقلق النفسي لعدة أسباب منها: بعض التغيرات غير المتوقعة في نمط حياته سواء الدراسة، أو العمل، أو الحياة العائلية والإجتماعية، أو بسبب قيامه ببعض الأشياء التي يخاف القيام بها مثل: التحدث أمام الناس، أو بسبب فقدان عزيز عليه، أو بسبب الصعوبات المادية، وكذلك يحدث لدى البعض في حالة الدخول في صِدام أو مشاجرة مع الناس، خاصة للأشخاص رقيقي الطباع، والذين يخشون الخلافات والصدامات.

وهناك الكثير من الطرق الفعالة والمهمة التي تساهم في التخلص من القلق والتوتر، والتي نتعرف عليها في هذا المقال، فأحرص على اتباعها إن كنت تعاني من القلق النفسي والتوتر.

  • المواظبة على ممارسة الرياضة

الرياضة من أهم الطرق التي تساعدك على التخلص من التوتر والقلق، فهى تساهم في تفريغ شحنة القلق والضغط النفسي بصورة مادية، من خلال التمارين التي تقوم بها، ومن أشهر التمارين التي تساعدك تمارين اليوجا والتأمل وتمارين المشي، فهي تكافح الإجهاد والقلق، وتقلل من مستوى بعض الهرمونات في الجسم التي تسبب التوتر مثل الكورتيزول، وتساهم في إفراز هرمون الأندورفين، الذي يحسن من المزاج ويساعد على الاسترخاء، ويعد من مسكنات الألم الطبيعية في الجسم، وتنشط الدورة الدموية في الجسم.

  • شُرب الشاي الأخضر عوضًا عن الكافيين

الشاي الأخضر مشروب صحي يحتوي على مضادات الأكسدة مثل: مادة البوليفينول، وهى مادة تساهم في التقليل من مستويات القلق النفسي والتوتر لدى الإنسان، كما أنها تزيد من إفراز هرمون السيروتونين، بالإضافة إلى أن الشاي الأخضر يحتوي على الثيانين، وهو حمض أميني، يساهم في الحد من التوتر، ويعمل كمهدئ للجهاز العصبي.

ويجب الحرص على تناول الشاي الأخضر عوضًا عن الكافيين، والموجود في القهوة والشاي والشوكولاتة ومشروبات الطاقة وغيرها، لأنه من المنبهات القوية للجهاز العصبي، وكلما زادت جرعة تناوله زادت نسبة القلق والتوتر لدى الإنسان، وإن كانت تختلف من شخصٍ لآخر، إلا أنه وبصفة عامة كثرة تناوله تزيد من معدلات القلق والتوتر، وتناول الشاي الأخضر يمنحك تأثير الكافيين الموجود في القهوة والشاي، ولكن بنسبة أقل من النصف، مما يعطيك الشعور بالنشاط والتركيز، لكن دون أن يزيد من التوتر العصبي لديك.

  • الاستماع إلى الموسيقى الهادئة

تعمل الموسيقى على خلق جو من الراحة والهدوء والاسترخاء، فهى لها تأثير إيجابي على المخ، وتساهم في الحد من هرمون الكورتيزول، الذي يسبب الإجهاد والتوتر النفسي، كما أنها تساهم في خفض ضغط الدم في الجسم بنسبة تسمح لك بالشعور بالاسترخاء والراحة. واحرص في اختياراتك على الاستماع للموسيقى الكلاسيكية، وابتعد عن الموسيقى الصاخبة، مثل: الروك، والجاز، لأنها تصيبك بالتوتر العصبي، وتزيد من شعورك بالصداع والضغط النفسي.

  • التنزه في الحدائق أو المشي على شاطئ البحر

التنزه وسط الطبيعة الخلابة من الأشجار والزهور يساهم في التخلص من التوتر والقلق، ويمنحك الشعور بالراحة والسعادة، كذلك المشي على شاطئ البحر والاستماع لصوت الأمواج، كلها أشياء تحقق لك هذا الشعور، فأحرص على التنزه فيها يوميًا ولو لنصف ساعة، لتقلل من التوتر والقلق. وإن لم تتوفر في مدينتك بعض الحدائق، أو إن لم تكن تعيش في مدينة ساحلية تطل على البحر، فيمكنك اختيار توقيت تكون فيه الشوارع في مدينتك شبه خالية، ويُفضل لو كان في الصباح الباكر، ويمكنك ممارسة رياضة المشي فيها لمدة نصف ساعة، مع الاستماع للموسيقى الهادئة.

  • الإلتزام بالعادات الصحية

مثل الابتعاد عن التدخين والكحوليات، وكذلك تناول الطعام الصحي مثل: الخضراوات، والفواكه، والبروتينات، والأطعمة الغنية بأوميجا 3، والفيتامينات، والمعادن، والأحماض الدهنية، لأنها تحد من الشعور بالإجهاد، وكذلك الابتعاد عن السكريات، والمواد الغنية بالدهون الضارة والكوليسترول الضار.

 

  • قضاء الوقت مع أصدقائك المقربين

قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة، يشكل جانبًا كبيرًا من الدعم النفسي والمعنوي الذي نحتاجه، ويساعدنا على تجاوز اللحظات الصعبة في حياتنا، ويجدد من شعورنا بالنشاط والشغف بالحياة، وقضاء الوقت مع أصدقائك المقربين أو مع عائلتك، يزيد من الشعور بالإطمئنان لديك، ويمنحك حياة صحية، وبالتالي يقلل الضغط النفسي والتوتر، وهو يساهم في إفراز هرمون الأوكسيتوسين، والذي يعتبر مُسكنًا طبيعيًا للألم والإجهاد.

  • الحصول على القسط الكافي من النوم

النوم المتقطع أو عدم النوم لعدد ساعات كافي يسبب الشعور بعدم الراحة والأرق، وهو من المسببات الرئيسية للتوتر والقلق، وقد يتسبب الأمر بمرور الوقت لحدوث آثار سلبية كثيرة على الجهاز العصبي، لهذا فحصولك على القسط الكافي من النوم يوميًا مهم جدًا، للتخلص من التوتر والقلق النفسي، واحرص على إطفاء الأنوار داخل غرفتك، أو جعلها خافتة، وابتعد قبل نومك مباشرة عن مشاهدة التلفاز، أو تشغيل الحاسوب، أو تصفح مواقع التواصل، أو استخدام هاتفك المحمول، وقم بإطفاء المنبهات ذات الأصوات العالية والمزعجة، واختر موسيقى هادئة.

  • مشاهدة الأفلام والبرامج الكوميدية

تساعدك الأفلام والمسرحيات والمسلسلات الكوميدية على الضحك، ويساهم الضحك بشكلٍ كبير في زيادة تدفق الأكسجين إلى الجسم، مما يقوي من جهاز المناعة لديك ويحسن المزاج، لأنه يفرز هرمون الأندروفين، مما يساعدك على الاسترخاء والشعور بالراحة وتقليل التوتر.

  • الاستحمام بماءٍ دافئ ودهن الجسم بزيت اللافندر

الاستحمام بالماء الدافئ يساعد على استرخاء العضلات والجسم، ويساهم في شعورك بالهدوء، ويخلصك من التوتر، ويمكنك الاستحمام بماءٍ دافئ قبل خلودك للنوم، مما يساعدك على النوم العميق، ويمكنك دهن جسمك ببعض الزيوت العطرية، التي تزيد من شعورك بالاسترخاء والراحة مثل: مستخلصات البرتقال، وزيت اللافندر.