بهذه الخطوات تستطيع المحفاظة على حاسة السمع لديك

13 يونيو / 2021

Spread the love

\ سارة خليل \

تعتبر الأذن من أكثر أعضاء جسم الإنسان حساسية، فحاسة السمع يعتمد عليها الإنسان في اكتشاف العالم من حوله، وسماع الأصوات المحيطة به، وهى أول حاسة تعمل لدى الطفل فور ولادته. وحتى في فترات نومنا، تظل حاسة السمع تعمل دون توقف، فهي تربط بين نومنا وبين العالم الخارجي، ولذلك يجب الحفاظ على حاسة السمع، وتفادي الكثير من العادات الخاطئة التي نقوم بها، وتضر بحاسة السمع لدينا، لنحافظ على هذه الحاسة خاصة في مرحلة الشباب، وقبل الوصول لمرحلة الشيخوخة التي تضعف فيها حاسة السمع تلقائيًا، مما يؤثر كذلك على التوازن في جسم الإنسان.

وفي مقال اليوم، نقدم لك بعض النصائح والخطوات، التي يمكنك من خلالها الحفاظ على حاسة السمع لديك.

  • تجنب الضوضاء

من أكثر الأشياء التي تضر الأذن وتضعف حاسة السمع هى الضوضاء، وخاصة في حالات الاستماع للموسيقى المرتفعة، أو حضور الحفلات الصاخبة، أو التواجد في الأماكن المزدحمة بالناس وأصوات منبهات السيارات، وغيرها من الأماكن. فكلّ هذه الأصوات تضر جدًا بحاسة السمع لدينا، فضلاً عن الاستخدام المفرط لسماعات الأذن، ولساعات طويلة، فهى قد تتسبب في فقدان السمع في حالات التقدم في العمر والشيخوخة، كما أنها تضر بالتوازن في الجسم، وتتسبب بطنين الأذن وألم الأذن، فضلاً عن الإصابة بالصداع. ويفضل لصحة الأذن الابتعاد عن أماكن الضوضاء، وتجنب الأصوات الصاخبة، وكذلك يفضل ارتداء سدادات الأذن للتقليل من حجم الضوضاء والأصوات المرتفعة، والابتعاد عن مكبرات الصوت والسماعات الرئيسية في الحفلات، وأخذ فترة استراحة بعد كل 15 دقيقة لتريح أذنيك من الأصوات العالية، كما يجب التقليل من استخدام سماعات الأذن، فلا تتجاوز الساعة.

  • الاعتناء بنظافة الأذن

نظافة الأذن بصورة مستمرة من الأمور المهمة جدًا التي يجب عليك اتباعها، ويجب تنظيف الأذن بلطف وبطريقة مناسبة لها، كونها عضو شديد الحساسية. ويتمثل تنظيف الأذن في تنظيف الجزء الخارجي منها، ويكون بقطعة من القطن النظيف، أو بمنشفة قطنية، ويفضل عدم إدخال الماء إلى الأذن الداخلية، بل مسحها من الخارج برفق، كما يجب الحرص أثناء استخدام قطن الأذن ذو الأعواد الطويلة، حتى لا يضر بالأذن.

كما يجب تجنب وضع أي أداة ذات طرف حاد، حتى لا تؤذي أذنيك وتتعرض للجرح أو النزيف، ولا تحاول وضع اصبعك بداخل أذنك، خاصة وإذا كانت أظافرك طويلة، فإن أي خدش تتعرض له قناة الأذن، قد يدفع شمع الأذن للدخول إلى الأذن الداخلية، وربما يتسبب في تمزق طبلة الأذن.

فضلاً عن أن تراكم الشمع بكثرة في الأذن، قد يتسبب في خفض مستوى الأصوات المسموعة مع مرور الوقت، لهذا يجب تنظيف الأذن برفق من الشمع الزائد، حتى لا يتسبب في حدوث إلتهابات للأذن، وفي بعض الحالات يمكنك اللجوء للطبيب لوصف الدواء المناسب، مثل قطرة الأذن المخصصة لتنظيف الأذن من الشمع، دون التعرض للخطر.

  • اتباع نظام غذائي صحي

يلعب الغذاء الصحي دورًا مهمًا ورئيسيًا في الحفاظ على حاسة السمع، ومن المهم أن يشتمل النظام الغذائي اليومي على جميع الفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والمكملات الغذائية الضرورية، والتي تساهم في تعزيز الدورة الدموية، مثل: حمض الفوليك، لأنه يعزز الدورة الدموية في الأذن، وهو موجود في اللحوم، والسبانخ، والبروكلي، وكذلك الماغنيسيوم لأنه يمنع تلف البطانة الداخلية للشرايين، وهو موجود في الفواكه والخضروات، فضلاً عن الزنك، الذي يساعد على منع إلتهابات الأذن، وهو متوفر في لحم البقر، والكاجو، واللوز، وأيضًا فيتامين ب، والبوتاسيوم، والموجود في البطاطا، والسبانخ، والطماطم، والزبيب، والمشمش، والموز، والبطيخ، والحليب، فضلاً عن تناول السلمون، والحبوب الكاملة، والمكسرات.

  • الاستخدام السليم لأعواد قطن الأذن

المادة الشمعية الصفراء الموجودة في الأذن هى مادة مفيدة للأذن، لأنها تقوم بجمع الشوائب وتحجب وصولها للأذن الداخلية، مما يتسبب في فقدان السمع، لذلك فإن وجودها مهم، خاصة في الأجزاء الداخلية للأذن، إلا أن تراكمها في الأذن من الخارج قد يتسبب في ضرر الأذن أيضًا، خاصة مع زيادتها عن المألوف. ويحدث ذلك عادة بسبب عدم تنظيف الأذن بشكل منتظم، لذلك يفضل إزالتها، إلا أن استخدام أعواد القطن الرفيعة والطويلة، قد يتسبب في الوصول لداخل الأذن، وإزالة الطبقة الشمعية المفيدة التي تحمي الأذن، لذا يفضل الحذر أثناء استعمالها، وتنظيف المنطقة الخارجية للأذن فقط.

  • ممارسة التمارين الرياضية

لممارسة التمارين الرياضية فوائد كبيرة على الأذن وحاسة السمع، فتمارين اللياقة البدنية وبعض تمارين الكارديو مثل: الركض، والمشي، وركوب الدراجات، تنعكس بشكل كبير على تحسين قوة حاسة السمع، فهى تؤثر إيجابيًا على أنسجة الأذن الداخلية في الجسم، وتعزز من الدورة الدموية التي تقوم بتدفق الدماء بشكل مثالي للأذن وأجزائها الداخلية، كما أن ممارسة تمارين اليوجا، تعزز وتقوي من حاسة السمع، وذلك بسبب دور هذه التمارين في تنشيط الدورة الدموية في الأذن والدماغ، وبالتالي تتحسن وظائف الأعصاب، ويساهم ذلك في دعم حاسة السمع بجانب حواس الجسم الأخرى.

  • استخدام سدادات الأذن

سدادات الأذن لها أهمية كبيرة في الحفاظ على الأذن، خاصة مع استخدامها في الأماكن شديدة الضوضاء، أو في الحفلات الصاخبة، وكذلك لها أهمية كبيرة في معادلة ضغط الهواء في الأذن، خاصة عند السفر بالطائرة، وإذا لم تتوافر معك سدادات للأذن، يمكن أن تقوم في هذه الحالة بالإستمرار بحركة البلع والتثاؤب، خلال إقلاع الطائرة أو هبوطها.