بعد سقوط “إريكسن” المرعب…إليك أشهر لاعبي كرة القدم الذين تعرضوا لأزمات صحية داخل الملعب

5 يوليو / 2021

Spread the love

\ سارة خليل \

تعرض جمهور وعشاق كرة القدم مؤخرًا لصدمة كبيرة، بعد الأزمة القلبية المفاجئة التي تعرض لها لاعب منتخب الدانمارك “كريستيان إريكسن”، في مبارة منتخب بلاده أمام منتخب فنلندا في بطولة يورو 2020، حيث تفاجئ الملايين حول العالم بسقوط “إريكسن” المفاجئ على الأرض، دون أي إصابة أو اصطدام بأحد من زملاءه أو من لاعبي الفريق المنافس، ليسقط على الفور مغشيًا عليه، ويهرع لاعبو الفريقين لمحاولة إنقاذه. وفي خلال دقائق معدودة نزل الفريق الطبي للمنتخب الدانماركي الذي قام بإسعافه باستخدام جهاز الصدمات الكهربائية ليتمكن القلب من العمل مرة أخرى، ويعود “إريكسن” للحياة وسط بكاء من لاعبي وجمهور الفريقين، وحتى دموع وقلق الجمهور الذي يشاهد المباراة من حول العالم في لقطة إنسانية فريدة.

ورغم مرور فترة من الوقت على الأزمة التي حدثت لـ”كريستيان إريكسن”، إلا أنها شغلت اهتمام الجميع حول العالم حتى وقتنا هذا، سواء من الرياضين أو الجمهور، وقامت الأندية والاتحادات الرياضية من حول العالم بدعم “إريكسن”، كما نشر لاعبي كرة القدم على صفحاتهم على السوشيال ميديا رسائل دعم وتشجيع لـ”إريكسن”، وحتى ممن لا يتابعون كرة القدم. وأنذرت الحادثة بضرورة الاهتمام بصحة الرياضيين، خاصة هؤلاء المُعرضين لمثل هذه الإصابات، وقد قام “إريكسن” بالفعل بنشر صورة له على حسابه على “إنستجرام”، ليطمئن الجميع على صحته، ويشكرهم على دعمهم له.

الأزمة الصحية التي تعرض لها “إريكسن” أعادت للأذهان حالات أخرى مشابهة، للاعبين كرة قدم تعرضوا لأزمات صحية، منهم من استطاعت الفرق الطبية إنقاذه، وآخرين فارقوا الحياة في مشهد قاسي ومؤلم للجميع.

وفي هذا المقال نقدم لكم أشهر لاعبي كرة القدم، الذين تعرضوا لإصابات مميتة وأزمات صحية مفاجئة، بعضهم غادر عالمنا.

  • دافيدي أستوري

كابتن نادي فيورنتينا الإيطالي، ومدافع المنتخب الإيطالي الشهير، والذي تعرض لأزمة قلبية مفاجئة أثناء تواجده في الفندق الذي يقيم فيه فريق فيورنتينا في معسكره التدريبي، قبل مباراتهم أمام أودينيزي في الدوري الإيطالي، وللأسف فارق “دافيدي” الحياة، ولم يتمكن أحد من إنقاذه، ليغادر عالمنا في مارس 2018، وهو في سن الـ 31 عام.

وتسببت وفاة “دافيدي أستوري” في صدمة كبيرة للكرة الإيطالية بل والعالمية أيضًا، وكانت جنازة مهيبة للقائد الإيطالي، شارك فيها مجموعة كبيرة من نجوم الكرة الإيطالية، مثل: “بوفون” حارس مرمى يوفنتوس، و”فرانشيسكو توتي” نجم روما السابق، و”أندريا بيرلو” نجم ميلان السابق وغيرهم، كما أن الدوري الإيطالي توقف وقتها لفترة تكريمًا لرحيل “أستوري”.

  • فيرناندو توريس

لاعب المنتخب الإسباني ونادي أتليتيكو مدريد سابقًا، والذي تعرض لإصابة خطيرة في الملعب كادت أن تودي بحياته، حين بلع “توريس” لسانه، بعد اصطدامه باللاعب “أليكس برغانتينوس”، خلال مباراة في الدوري الإسباني، جمعت بين فريق “أتليتكو مدريد”، ونادي “ديبورتيفو لاكورونيا”، وسقط “توريس” على الأرض مغشيًا عليه، وسط صدمة كبيرة من لاعبي الفريقين والجماهير. وتمكن الجهاز الطبي من إنقاذ حياته، وغادر الملعب وسط تصفيق حار وتشجيع من الجمهور، ونُقل “توريس” إلى المستشفى ليتلقى العلاج اللازم.

  • محمد عبدالوهاب

لاعب منتخب مصر والنادي الأهلي، والذي تعرض لأزمة قلبية مفاجئة، أثناء مرانه مع فريقه، سقط على إثرها مغشيًا عليه، ليُنقل إلى المستشفى، لكن القدر لم يسعفه، وفارق الحياة عام 2006، وهو في سن الـ 23 عامًا. وقد شارك “عبدالوهاب” مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية، والتي فازت بها مصر في عام 2006، وكانت وفاته صدمة كبيرة للجمهور المصري والعربي، ولا تزال ذكراه محفورة في عقول وقلوب الجماهير حتى وقتنا الحالي.

  • ألبير إيبوسي

لاعب كرة قدم كاميروني، وهو لاعب نادي شبيبة القبائل الجزائري، وكانت حادثة وفاته غير مسبوقة، حيث قتلته جماهير النادي الجزائري رميًا بالحجارة والألعاب النارية، الأمر الذي تسبب في إصابته في الرأس، وذلك بعد خسارة الفريق في الدوري الجزائري في المباراة بهدفين لهدف، ورغم أن “إيبوسي” هو من سجل الهدف الوحيد لشبيبة القبائل، إلا أن ذلك لم يشفع له لدى الجماهير، ليفارق اللاعب الحياة وهو في سن الـ 24 عامًا في عام 2014.

بيتر تشيك

حارس مرمى نادي تشيلسي الإنجليزي سابقًا، والذي تعرض لإصابة قوية في الرأس تسببت في إصابته بشرخ في الجمجمة، نتيجة اصطدامه باللاعب “ستيفن هانت”، لاعب فريق “ريدينج” أثناء مباراته أمام فريق “تشيلسي” في الدوري الإنجليزي، لينصحه الأطباء بارتداء الخوذة الواقية طوال فترة ممارسة كرة القدم فيما بعد، حتى لا تتكرر الإصابة مرة أخرى.

“بيتر” عاد للحياة بعد إصابته الخطيرة في الرأس، حيث دخل في غيبوبة حتى نقله للمستشفى، وحدثت هذه الإصابة عام 2006، وأجرى الأطباء عملية جراحية له، وتم وضع لوحات معدنية صغيرة بدلاً من الأجزاء المهشمة في الجمجمة، للحفاظ على التوازن. وحتى تعمل خلايا المخ بشكل أفضل منعًا لأي انتكاسة في المستقبل، وظل لمدة 6 أشهر بعيدًا عن عالم كرة القدم، إلا أنه عاد بعدها لممارسة اللعبة بعد نصيحة الأطباء له بارتداء الخوذة.