الطريقة المثلى لاختيار شريك حياتك…تعرف عليها

16 سبتمبر / 2020

Spread the love

/ سارة خليل /

من أهم القرارات التي يمكن أن يتخذها الإنسان في حياته هو اختيار شريك الحياة، كما أنه من الأمور الصعبة التي تواجه أي أحد، لأن الإختيار الخاطئ يتسبب في حدوث العديد من المشاكل في حياة كلا الطرفين، ويكون له نتائج تتسبب في حدوث أضرار نفسية بالغة، فتزداد معها حالات الطلاق التي أصبحت منتشرة بشكل كبير.

لذلك فإن حسن الاختيار أمر ضروري جدًا، وفي هذا المقال سنتناول الطريقة الأمثل التي ترشدك وتساعدك على إختيار شريك حياتك بشكل صحيح.

  • اعرف ما تحتاجه بالضبط وما تبحث عنه

تحديد ما تحتاجه بالضبط في شريك حياتك يسهل كثيرًا من تحديد علاقتك به، وإن كانت سوف تستمر علاقتكما أم لا، لذلك اعرف في البداية عن أي صفات تبحث في شريك الحياة، وما الذي تحتاج إليه بالضبط، فلكل شخص طريقته التي يريد من الآخر التعامل معه بها، وكذلك لكل شخص صفات يبحث عنها، ويرى أن الحياة لن تستمر بدونها.

لذا فإن فترة الخطوبة مرحلة هامة جدًا، لكي تحدد ما ترغب في معرفته عن شريك حياتك مثل: الأخلاق، والاهتمامات، وطريقة نظرته للأمور، لأن هذا الأمر يحدد نسبة التوافق بينكما في المستقبل.

  • اعرف مميزاتك وعيوبك

معرفتك لنفسك بداية الطريق لتحديد نجاح العلاقة، فمعرفتك لمميزاتك وعيوبك، تجعلك على دراية كبيرة بالشكل الذي ستكون عليه علاقتك مع الطرف الآخر، لهذا اسع لأن تكون على درجة كبيرة جدًا من معرفة نفسك، وكن صادقًا معها، وحدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك، واعمل على التغلب على نقاط الضعف، حتى تكون مستعدًا بشكل جيد عندما تلتقي بالشخص المناسب، والأهم هو أن تكون واثقًا بنفسك، وأن تتمسك بمبادئك وقيمك، والتي لن تجذب لك هذا الشخص فحسب، بل ستساعدك على تحديد درجة توافقك معه.

ومعرفتك لعيوبك قبل مميزاتك جيدًا، يساعدك على معرفة ما إذا كان هذا الشخص بالتحديد، سيستطيع أن يتعامل معها، أم لن يستطيع تحملها.

  • الثقة بالنفس

الثقة بالنفس من الأمور الهامة جدًا للإنسان بشكل عام، وفي العلاقات بشكل خاص، فهى المفتاح للحفاظ على استمرار العلاقة بنجاح، فالشعور بأنك تستحق الحب والاحترام وعيش حياة كريمة، يجعل من أمامك يسعى جاهدًا لتحقيق ذلك لك، وإذا لم يحدث هذا فيجب مراجعة نفسك، كما يجب أن تثق بكونك قادر على خوض تجربة الزواج، وأنك ستنجح فيها، فهذه الثقة تمثل نسبة كبيرة من نجاح الزواج، فلو كانت تلك التجربة هى تجربة الزواج الثانية، فلا تتأثر بالتجربة السابقة، وفكر في الأمر على أنك قد نجحت في اكتساب الخبرة، التي ستساعدك في إنجاح الزواج الجديد.

  • كن صادقًا عندما تتحدث عن نفسك

لا تحاول التجمل أو إخفاء الحقيقة، ولا تتصنع شيئًا ليس من صفاتك، ولكن كن على طبيعتك، فأثناء الخطوبة، قد تحاول أن تظهر بعض الصفات في محاولة منك لاسترضائه، أو لكي تقنعه بتقبلك، ولكن هذا يكون له مخاطر كثيرة على نجاح هذه العلاقة في المستقبل، ويشكل تهديدًا بإستمرارها، بسبب وقوع الكثير من المشاكل بينكما فيما بعد، فحتما عندما يعلم هذا الشخص الحقيقة، فإن الثقة والتفاهم بينكما سوف يقل بشكل كبير.

  • عدم التسرع في الحكم على الآخر

لا تتعجل في حكمك على الشخص الآخر، وخذ الوقت الكافي لتعرفه جيدًا، ولكي تستطيع تكوين صورة واضحة عنه، وتقييم مدى نجاح هذه العلاقة أو فشلها في المستقبل.

لهذا يجب ألا تتسرع في الحكم على الشخص سواء بالسلب أو الإيجاب، فالشخصية و المشاعر تحتاجان إلى وقت طويل لكي يظهرا، فمن غير المنطقي الحكم عليهما في بداية التعارف، فقد تجد أنك قد انجذبت لشخص معين من الجانب العاطفي أو العقلي، ولكن هذا لا يعني أنه الشريك المناسب لك، لهذا تريث في إتخاذ قرارك.

  • لا تغفل التوافق الفكري والثقافي

هناك الكثير من الأمور الهامة في الحياة التي يجب عدم إغفالها، مثل التوافق الفكري والثقافي والعلمي والإجتماعي بينك وبين شريك حياتك، فهذه الأمور تحدد بشكل كبير مدى التوافق بينكما في المستقبل، وأحيانًا تتسبب في خلق بعض الضغينة أو الحقد، في حالة كان أحد الطرفان يولي أهمية كبيرة لها، ويمكن أن تتسبب في الشعور بالنقص، ويجعل هذه الصفة تتعاظم، مما يحول الأمر إلى معركة لإثبات أي من الطرفين أفضل.

ورغم أنه في كثير من الحالات التوافق بينكما لا يشترط كون أن كلاكما على نفس القدر من التعليم أو الثقافة أو الحالة المادية، وإنما على مدى تقبل كل شخص لنفسه وللآخر والثقة بالنفس، إلا أنه كلما كان تقارب الطرفان في هذه الأمور أكبر كان التفاهم بينهما أفضل بشكل كبير.

  • ابحث عن صفات حقيقية

أحيانًا يضع الإنسان صفات لشريك الحياة غير واقعية ومبالغ فيها، ويستمر في البحث عنها دون جدوى، مما يسبب له الإحباط، لهذا لا تتوقع أن يكون هذا الشخص مميز ومختلف عن الآخرين، فهو بشر في النهاية يُخطئ ويُصيب، ولديه مميزات وعيوب كغيره، فلا تبني أوهامًا حوله، ولا تنسب إليه صفات غير موجودة، ولا تتوقع أنه سوف يتغير لإرضائك، بل يجب أن تتقبله كما هو عليه، ولا تبالغ في متطلباتك، واحرص على أن تكون هذه المتطلبات منطقية قدر الإمكان.