أهم أفلام النجم الراحل أحمد زكي…تعرف عليها

24 يوليو / 2020

Spread the love

/ سارة خليل /

الفنان صاحب الألف وجه، وأسطورة التمثيل الذي استطاعت أفلامه المختلفة أن تُقدم لنا ممثلاً ذو موهبة خاصة لن تتكرر، جعلته واحدًا من أفضل نجوم السينما في مصر والعالم العربي بأكمله، هو النجم الراحل “أحمد زكي” محبوب الجماهير والنقاد، والموهبة الاستثنائية بكل المقاييس.

عشق “أحمد زكي” لفن التمثيل جعله يهتم بأدق تفاصيل الشخصية التي يلعبها، كيف تمشي، وكيف تتكلم، وكيف يكون شكلها. لذلك لن تجد أبدًا شخصية تُشبه الأخرى في أفلامه، كما أنه ثالث أكثر الممثلين إساهمًا في قائمة أفضل 100 فيلم في السينما المصرية مع 6 أفلام.

(الفتى الأسمر) الذي جاء من الزقازيق بمحافظة الشرقية إلى القاهرة ليعمل بالتمثيل، لم يكن الأمر بالنسبة له مجرد بحث عن مهنة أو شهرة أومال، بل كان الحلم الذي راوده منذ الطفولة، وطوال مسيرته الفنية الحافلة. فقد قدم الكثير من الأعمال السينمائية والمسرح والتليفزيون أيضًا، نجح معها أن تُخلد ذكراه، وأن يُكتب اسمه بحروف من نور.

وفي هذا المقال نستعرض معًا أهم أفلام النجم الراحل “أحمد زكي” التي لن ننساها.

  • البريء

فيلم ” البريء” إنتاج عام 1986، من تأليف “وحيد حامد”، وإخراج “عاطف الطيب”، وشارك في بطولته: ممدوح عبدالعليم، ومحمود عبدالعزيز، وصلاح قابيل، وجميل راتب. وبالرغم من تألق أحمد زكي في كل أفلامه، إلا أن هذا الفيلم يعد من أهم أدواره وأقواها، حيث قدم فيه “أحمد زكي” شخصية المجند (أحمد سبع الليل) الذي يتطوع كعسكري ويتم تجنيده ليخدم في أحد المعتقلات السياسية.

ويعتقد أن هؤلاء المسجونين يستحقون التعذيب والاعتقال لأنهم أعداء الوطن، إلى أنه يتم القبض على صديق (أحمد سبع الليل) وجاره في البلد، والذي علمه الوطنية وشجعه على التطوع بالخدمة العسكرية (حسين وهدان) الذي قام بدوره “ممدوح عبدالعليم”، وهو شاب جامعي يُقبض عليه في مظاهرات الجامعة، ليلتقي بـ(سبع الليل)  في المعتقل فيتغير موقف وتفكير (سبع الليل) تمامًا، ويصبح مدافعًا عن (حسين وهدان) وعن وطنيته.

  • زوجة رجل مهم

فيلم أخرجه “محمد خان”، وكتبه “رؤوف توفيق”، وهو إنتاج عام 1988، وهو من أعظم الأدوار التي قدمها “زكي” ونال عنها إشادة واسعة من الجمهور والنقاد وأيضًا من نجوم عالميين، واستطاع معه “زكي” بأدائه السهل الممتنع أن يُجسد شخصية الضابط الذي يعشق السلطة والسيطرة والتسلط.

ويتزوج المقدم (هشام) من (منى) التي جسدتها “ميرفت أمين” وهى الشخصية الحالمة الرومانسية التي تنخدع فيه، لتُعاني معه بعد ذلك بعد أن تكتشف استغلاله لمركزه لصالحه فقط، ومعاملته معها بطريقة سيئة، إلا أنه بعد فصله من الخدمة يبدأ بالإنهيار.

  • المدمن

الفيلم إنتاج عام 1983، وهو تأليف وإخراج “يوسف فرانسيس”، وشارك في بطولته: نجوى إبراهيم، عادل أدهم، وليلى طاهر.

وفي هذا الدور ظهر تألق “أحمد زكي” وذلك باهتمامه بتفاصيل الشخصية، ورسمه لخلفية لها لم نراها ولكن شعرنا بها من خلال صدقه وأدائه المبهر، وهذا ما فعله في شخصية المهندس (خالد) في فيلم “المدمن”، الرجل الذي فقد زوجته وابنه في حادث سيارة، ليُحمل نفسه مسئولية موتهما بسبب قيادته المتهورة، ليُصبح بعدها مُدمن للمورفين، ويدخل مصحة لعلاج الإدمان، ولكنه يُحاول الهروب منها، إلى أن تُشرف على علاجه الدكتورة (ليلى) التي تنجح في مهمة علاجه من الإدمان، بعد قصة حب تجمع بينهما وتنتهي بالزواج.

  • البيضة والحجر

فيلم “البيضة والجحر” أنتج عام 1990، من تأليف “محمود أبو زيد”، وإخراج “علي عبدالخالق”، وشارك في بطولته : معالي زايد، ممدوح وافي، وعبدالله مشرف.

ويتناول الفيلم الخط الفاصل بين الجهل والعلم، من خلال الأستاذ (مستطاع) مدرس الفلسفة، الذي يتحول من رجل مؤمن بالعلم والفلسفة في فهم ما يدور حوله، لرجل يُحاول استغلال فهمه وجهل المجتمع، ويتحول لدجال ومُشعوذ، والفيلم هو مواجهة للكثيرين بحقيقة جهلهم، والذي بناءًا عليه يصدقون أي شىء حتى لو كان وهما.

  • النمر الأسود

بعد هذا الفيلم أصبح “النمر الأسود” أحد ألقاب أحمد زكي، حيث استطاع تقديم فيلمًا متميزًا تأثر به الكثير من الشباب، كونه مأخوذًا عن قصة حقيقية لشاب استطاع النجاح وتحقيق حلمه، ففيه دعوة للأمل وعدم اليأس والاستسلام، وذلك من خلال شخصية (محمد)، الشاب المصري الذي لا يعرف القراءة والكتابة، ولكنه موهوب وذكي ومؤمن بحلمه.

ويسافر (محمد) إلى ألمانيا للعمل هناك، ويتعرض للكثير من المصاعب، قد يكون أبسطها عدم معرفته باللغة، ولكنه بسبب اختراعه في مهنة الخراطة، يُصبح أحد أهم رجال الأعمال، وتساعده في حياته في ألمانيا (هيلجا)، وهى فتاة ألمانية، يلتقي بها هناك ويتزوجها بعد قصة حب رومانسية.

  • أيام السادات

تجسدت عبقرية “أحمد زكي” في فيلم “أيام السادات” في أنه استطاع تجسيد شخصية الرئيس المصري الراحل “أنور السادات” دون محاولة تقليده، فبالرغم من الشعبية الكبيرة التي حظى بها الرئيس “السادات”، وطريقته المُميزة في الكلام ومواقف كثيرة ميزته عن أي رئيس آخر، إلا أن “زكي” استطاع وبمنتهى الذكاء أن يلعب شخصية السادات بأسلوب “زكي” وبطريقته الخاصة، وليس محاولة منه أن يُقلده، فهناك خيط رفيع بين التمثيل والتقليد، لذلك نجح في تقديمه لهذا الدور وبجدارة مستحقة.

الفيلم إنتاج عام 2001، وهو من إخراج “محمد خان”، وتأليف “أحمد بهجت”، وشارك في بطولته: ميرفت أمين، منى زكي، و أحمد فؤاد سليم.