أشهر أفلام الكوميديا المصرية في الألفية الجديدة…تعرف عليها

12 أكتوبر / 2020

Spread the love

/ سارة خليل /

هى دائمًا الخيار المفضل لدى المشاهدين، فبسبب ضغوط الحياة الكثيرة، يكون لا مفر من الصعوبات والمشكلات اليومية المتكررة إلا بجرعة من الضحك والاستمتاع، لذلك يلجأ المشاهد إلى أفلام الكوميديا، التي تعدل من مزاجه، وتحسن من حالته النفسية، وتجعله يواصل يومه بشكل جيد.

وكون الكوميديا من أقدم الفنون التي ابتكرها الإنسان لمواجهة واقعه المؤلم أو للسخرية وإلقاء النكات، فنراه كثيرًا ما يسخر من أوضاع حياته ومن الكثير من المتناقضات من حوله. ولطالما تميزت السينما المصرية بهذا النوع من الأفلام لتمتعها بالحس الفكاهي العالي وخفة الدم، ولا تخلو الأفلام الكوميدية كذلك من المشاهد والمواقف الدرامية والأكشن والرومانسية، مما يجعلها أفلام متنوعة ممتعة ومناسبة لجميع أفراد العائلة.

وفي مقال اليوم نقدم لك وجبة دسمة من أشهر أفلام الكوميديا المصرية في الألفية الجديدة، والتي أفرزت موجة جديدة من الكوميديا، وكانت سبب في ظهور جيل كامل من شباب الممثلين، الذين أصبحوا نجوم السينما المصرية في الوقت الحالي، فلا تفوتك مشاهدتها.

  • الناظر

من منا لم يشاهد فيلم “الناظر” للفنان الراحل “علاء ولي الدين”، وحفظ إيفيهاته وحواره المضحك والممتع، فهذا الفيلم الذي أمتعنا “علاء ولي الدين” بتقديم 3 شخصيات مختلفة، وهى شخصية البطل والأب والأم، للدرجة التي جعلتنا نعتقد أنهم 3 شخصيات مختلفة بالفعل وليسوا شخصًا واحدًا، فظهرت فيه موهبة “ولي الدين” الفذة وخفة دمه.

ويُناقش الفيلم قضية التعليم والطرق التقليدية والمملة في التدريس، والتي تدفع الطلبة للهروب من المدرسة بدلاً من إقبالهم عليها، وذلك من خلال شخصية (صلاح)، الذي يترك له والده (عاشور) مدرسة العائلة ليقوم بإدارتها، بينما هو لم يحصل على شهادة الثانوية العامة من الأساس، وتساعده والدته (جواهر) على تحقيق هذا، وتحاول حمايته من مخططات الأستاذ (سيد) الذي يسعى للحصول على الإدارة.

وحقق الفيلم وقتها نجاحًا باهرًا، وكان بداية ظهور شخصية (اللمبي) التي جسدها “محمد سعد” فيما بعد في عدة أفلام، واقترن نجاحها الساحق بإسمه حتى الآن، فيلم الناظر من إخراج “شريف عرفة”، وهو إنتاج 2000، وشارك في بطولته: حسن حسني، أحمد حلمي، بسمة، هشام سليم، ومحمد سعد.

  • جاءنا البيان التالي

من أنجح الشخصيات التي قدمها نجم الكوميديا “محمد هنيدي”، حيث قدم فيه شخصية (نادر عدوي السرياؤسي)، الشاب الطموح الذي يحلم بالعمل مذيعًا بإحدى قنوات التليفزيون الخاصة، وتواجهه الكثير من الصعوبات والتحديات لتحقيق حلمه، إلا أنه يقتنص الفرصة بمساعدة زميلته (عفت الشربيني)، ليكشف عن جريمة فساد كبيرة تغير مجرى حياته.

“جاءنا البيان التالي” من بطولة:محمد هنيدي، حنان ترك، لطفي لبيب، أحمد خليل، ونهال عنبر، وهو إنتاج عام 2001، والفيلم من إخراج “سعيد حامد”.

  • اللمبي

فيلم “اللمبي” إنتاج عام 2002، وهو من بطولة: محمد سعد، حسن حسني، عبلة كامل، لطفي لبيب، وحلا شيحة.

يعد “اللمبي” واحدة من أهم الشخصيات الكوميدية التي ظهرت في فترة الألفية الجديدة في عالم الكوميديا، والتي أحدثت ضجة كبيرة وقت نزولها في صالات السينما، حيث حقق الفيلم نجاحًا ساحقًا في شباك التذاكر، ورغم أن النقاد اعتبروه ضعيفًا فنيًا ولا يحتوي على قصة واضحة المعالم، إلا أن نجاحه بين الجمهور كان كبيرًا، مما دفع صناعه لاستغلال هذا النجاح، لتظهر سلسلة من الأفلام والمسلسلات التي إرتبطت بشخصية اللمبي، فضلاً عن وجود جرعة كبيرة من الكوميديا في الفيلم، جعلته يعيش في أذهان مشاهديه لسنوات، ويحفظون إفيهاته عن ظهر قلب.

  • فول الصين العظيم

ذلك الفيلم الذي عاد ليظهر بقوة مؤخرًا، خاصة مع الأزمة الأخيرة التي يعاني منها العالم بسبب إنتشار فيروس كورونا، والذي ظهر في الصين في بداية الأمر، فلا أحد ينسى مشهد “محي” الذي جسده “محمد هنيدي” في الفيلم، وهو يتناول تلك الوجبة من الحشرات والتي تعد طبقًا رئيسيًا في الصين، فذلك الفيلم الذي منحنا فيه “هنيدي” تذكرة مجانية للسفر إلى الصين، والتعرف على تلك الثقافة التي ربما لا يعلم عنها الكثيرين شيئ، مقدمًا كوميديا ذات مذاق مميز.

وتدور الأحداث حول “محي” الذي ينشأ في أسرة محترفة في القتل والسرقة، ورغم ذلك فهو يخاف من ظله، مما يضطره للسفر إلى الصين للمشاركة في مسابقة للطبخ، وهناك يتعرض للتهديد من بعض الأشخاص الذين يحاولون إستغلاله لقتل رئيس لجنة المسابقة، ولكنه يتمكن من الهرب منهم بمساعدة “لي” الفتاة الصينية التي تعرف عليها، والتي تخبئه في منزل أسرتها، وبمساعدتهم يتغلب على مخاوفه.

الفيلم إنتاج عام 2004، وهو من إخراج “شريف عرفة”، وتأليف “أحمد عبدالله”.

  • مطب صناعي

مطب صناعي فيلم كوميدي مصري من إنتاج 2006، قام ببطولته الممثل الكوميدي “أحمد حلمي”، وشاركه في البطولة كلاً من: نور، عزت أبو عوف، أحمد راتب، أحمد سعيد عبد الغني، ومنة عرفة، والفيلم من إخراج “وائل إحسان”.

وتدور القصة حول جلال أو “ميمي”، وهو شاب طموح يقيم بالإسماعيلية، ويسعى لتحقيق حلمه بالعمل في القاهرة ليحقق النجاح الذي يتمناه، وبالفعل ينجح في الانتقال إلى القاهرة، ولكنه يلتقي بأحد الأثرياء عن طريق المصادفة، وينجح بالعمل لديه، إلا أن الأحداث تتطور ويتغير معها مجرى حياته، حينما يتعرض ذلك الرجل لحادث يدخل على إثره في غيبوبة، ليجد “ميمي” نفسه وصي على ابنته “زينة”، والمسؤول عن إدارة ثروته بالكامل.

  • لا تراجع ولا استسلام

“لا تراجع ولا استسلام” هو فيلم مصري من إنتاج عام 2010، بطولة: أحمد مكي، دنيا سمير غانم، ماجد الكدواني، وعزت أبو عوف، وهو سيناريو وحوار “شريف نجيب”، وإخراج “أحمد الجندي”.

وفيه قُدمت شخصية (حزلقوم)، وهى الشخصية الأشهر في عالم الكوميديا، والتي تستخدم في النكات اليومية للتعبير عن الكثير من المواقف الساخرة، وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا وقت عرضه، واستطاع فيه النجم “أحمد مكي” تقديم شخصية مختلفة أحبها الجمهور، وتدور القصة حول (حزلقوم) الذي يتم تجنيده داخل العصابة من قبل ضباط الشرطة، ليساعدهم في القبض على زعيمها.

  • الحرب العالمية الثالثة

من أنجح الأفلام التي قدمها الثلاثي: شيكو، وهشام ماجد، وأحمد فهمي، وهو مقتبس عن فيلم (ليلة في المتحف)، ويحكي الفيلم عن متحف للشمع به تماثيل متحركة، كل تمثال يُمثل شخصية تاريخية مختلفة، ولكن تدب الحياة في التماثيل في وقت محدد في المساء، والذي يصادف دخول “خميس” للمتحف والذي يجسده “أحمد فهمي”، فيبدأ الصراع بين البشر والتماثيل، ويحاول أشرار المتحف الإستعانة به لمساعدتهم في السيطرة على العالم وتتوالى الأحداث.

الفيلم عُرض عام 2014، وشارك “الثلاثي” في بطولته: محمود الجندي، إنعام سالوسة، بيومي فؤاد، ومحمد على رزق.